الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
84
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا ( 7 ) وأنا لمسنا السماء فوجدنها ملئت حرسا شديدا وشهبا ( 8 ) وأنا كنا نقعد منها مقعد للسمع فمن يستمع الأن يجد له شهابا رصدا ( 9 ) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ( 10 ) 2 التفسير 3 كنا من قبل نسترق السمع ولكن . . . يشير سياق الآية إلى استمرار حديث المؤمنين من الجن ، وتبيان الدعوة لقومهم ، ودعوتهم إلى الإسلام بالطرق المختلفة ، وفيقولون : وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا . لذا تبادروا لإنكار القرآن وتكذيب نبوة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكنا عند سماعنا لآيات القرآن أدركنا الحقائق ، فلا تكونوا كالإنس وتتخذوا طريق الكفر فتبتلوا بما ابتلوا به . وهذا تحذير للمشركين ليفيقوا عند سماعهم لكلام الجن وتحكيمهم